Zamanın Kaynakları
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Soruşturmacı
محمد عبد الرزاق حمزة
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Yayın Yeri
بيروت
مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ فَكَشَفَ ﷺ فَإِذا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقَالَ: "هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فأحبهما".
٢٢٣٥- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن مُحَمَّد الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن هانىء بن هانىء عَنْ عَلِيٍّ قَالَ الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا بَيْنَ الصَّدْر إِلَى الرَّأْس وَالْحُسَيْن أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا كَانَ أَسْفَل من ذَلِك.
٢٢٣٦- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّة أَنبأَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدلع لِسَانه لِلْحسنِ فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ فَيَهَشُّ إِلَيْهِ فَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ أَلا أَرَاهُ يَصْنَعُ هَذَا بِهَذَا فوَاللَّه إِنَّه يكون لي الْوَلَد قد خرج من وَجْهُهُ وَمَا قَبَّلْتُهُ قَطُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ لايرحم لَا يرحم" قلت لَهُ فِي الصَّحِيح من لَا يرحم لَا يرحم فَقَط.
٢٢٣٧- أخبرنَا أَبُو يعلى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رجل من أهل الْجنَّة فَلْينْظر إِلَى الْحسن بْنِ عَلِيٍّ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُوله.
٢٢٣٨- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ١ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحسن فِي طَرِيق الْمَدِينَةِ فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ لِلْحَسَنِ اكْشِفْ لي عَن بَطْنك فدَاك أبي حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُهُ قَالَ فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْعَوْرَةِ مَا كشفها.
٢٢٣٩- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنبأَنَا يحيى بن
١ بِهَامِش الأَصْل: من خطّ شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر ﵀: "عُمَيْر ابْن اسحاق ضعفه يحى بن معِين" وَوَثَّقَهُ فِي رِوَايَة عُثْمَان الدَّارمِيّ وَإِذا روى عَنهُ الثِّقَات لِأَن فِي رِوَايَة الضُّعَفَاء عَنهُ مَنَاكِير كَثِيرَة. اهـ هَامِش الْخُلَاصَة عَن التَّهْذِيب.
1 / 553