95موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-وَتَدْعُوكَ الْمَنُونُ دُعَاءَ صَدْقٍأَلا يَا صَاحِ أَنتَ أُريدَ أَنْتَاأَرَاكَ تُحِبُّ عِرْسًا ذَاتَ غَدْرٍأَبَتَّ طلاقَها الأكْيَاسُ بَتًّاتَنَامُ الدَّهْرَ وَيْحَكَ، فِي غَطِيطٍبِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ انْتَبَهْتَافَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْدُوعٌ فَحَتَّىمَتَى لا تَرْعَوِي عَنْهَا وَحَتَّى؟!أَبَا بَكْرٍ دَعَوْتُك لَوْ أَجبتَإِلى مَا فِيهِ حَظَّكَ لَوْ عَقِلْتَاإِلى عِلْمٍ تكونُ بهِ إمامًامُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وإِنْ أَمَرْتَاوَيَجْلو ما بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاءٍوَيَهْدِيكَ الصِّراطَ إذا ضَلَلْتَاوَتَحْمِلُ منهُ فِي نَادِيكَ تَاجًاوَيَكْسُوكَ الْجَمَالَ إِذَا اغْتَربْتَايَنَالُكَ نَفَعُهُ ما دُمْتَ حيًّاوَيَبْقَى ذِكْرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَاهُوَ الْعَضْبُ الْمُهَنَّدُ لَيْسَ يَكْبُوتَنَالُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ ضَرَبْتَاوَكَنْزٌ لا تخافُ عليهِ لِصًّاخَفِيفُ الْحَمْلِ يُوجَدُ حَيثُ كُنْتَايَزِيدُ بِكَثْرةِ الإِنْفَاقِ مِنْهُ1 / 94KopyalaPaylaşAI Sormak