42موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-الوَافِيَةَ وَارْزُقْنَا الإخْلاص فِيْ أعْمَالِنَا وَالصِّدْقَ في أَقْوَالِنَا وَعُدْ عَلَيْنَا بإصْلاح قُلُوبِنَا، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.شِعْرًا:دَعُونِي عَلَى نَفْسِيْ أَنُوحُ وأَنْدُبُ ... بِدَمْعٍ غَزِيرٍ وَاكِفٍ يَتَصَبَّبُدَعُونِي عَلَى نَفْسِيْ أَنُوحُ فإِنَّني ... أَخُافُ على نَفْسِي الضَّعِيفةِ تَعْطَبُوَإِنِي حَقِيقٌ بالتَضرُّع والبُكَا ... إذا مَا هَذَا النُّوامُ واللَّيْلُ غَيْهَبُوَجَالَتْ دَوَاعِي الحُزِنِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ... وغَارَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ وانْقضَّ كَوْكَبُكَفَى أَنَّ عَيْنِي بِالدُمُوعِ بَخِيْلَةٌ ... وأَنِّي بآفَاتِ الذُنُوبِ مُعَذَّبُفَمَنْ لِي إِذا نَادَىَ المُنادِي بِمَنْ عَصَى ... إِلَى أَيْنَ إِلْجَائِي إِلَى أَيْنَ أَهْرُبُوَقَدْ ظَهَرَتْ تِلْكَ الفَضَائِحُ كُلُّهَا ... وَقَدْ قُرِّبَ المِيزانُ والنارُ تَلْهَبُفَيَا طُولَ حُزْنِي ثُمَّ يَا طُولَ حَسْرَتِي ... لَئِنْ كُنْتُ في قَعْرِ الجحِيمِ أُعَذَّبُفَقَد فَازَ بالمُلْكِ العَظيمِ عِصَابةٌ ... تَبيتُ قِيَامًا في دُجَى اللَّيلِ تَرْهَبُإِذا أَشْرَفَ الجَبَّارُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ... وقد زُيِّنتْ حُورُ الجِنانِ الَكوَاعِبُفَنَادَاهُمُ أَهْلًا وسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... أَبَحْتُ لَكُمْ دَارِي وما شِئْتُمُ اطْلُبُواقال العلماءُ: وتعظُمُ الصغيرةُ بأسبابٍ منها: أنْ يَسْتَصْغِرَها الإِنسانُ ويَسْتَهينَ بها فلا يَغْتمَّ بسبَبِها ولا يُبَالي، ولكنَّ المؤمنَ المُجِلَّ للهِ المُعَظِّمَ له هو المستعظمُ لِذَنْبِهِ وإنْ صَغُر فإنَّ الذنْبَ كُلَّما استعظَمَهُ العَبْدُ َصَغُرَ عِنْدَ اللهِ تعالى وكُلَّما استصغرَهُ كَبُرَ عِنْدَ اللهِ تعالى فإنَّ استعظامَهُ يَكونُ عَنْ نُفُورِ القلبِ مِنْهُ وكَراهيَتِهِ لَهُ.قال ابنُ مسعودٍ: إنَّ المؤمنَ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ في أَصلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذَنْبَهُ كذُبابٍ وقَعَ على أنفِهِ فقال بِهِ هَكَذَا، أخْرجاه في الصحيحين. وفي البُخاري مِنْ حَديثِ أنسٍ ﵁:1 / 41KopyalaPaylaşAI Sormak