31موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-آخر: ... ولا تَحْقِرَنَّ عَدوًا رَمَا ... ك وإنْ كان في سَاعِدَيْهِ قِصَرْفَإنَّ السُّيُوفَ تَحُزُّ الرِّقَا ... بَ وَتَعْجَزُ عَمَّا تَنَالُ الإِبَرْآخر: ... لا تَهَاوَنْ بِصَغِيرٍ من عَدَا ... فَقَدِيمًا كَسَرَ الرُّمْحَ الْقَلَمُآخر ... لا تَحْقِرَنَّ صَغِيرًا في مُخَاصَمَةٍ ... إِنَّ الْبَعُوضَةَ تُدْمِي مُقْلَةَ الأَسَدِوكما أنَّ خيرَ الأعْمالِ الصالحةِ أدْوَمُها وإنْ قَلَّ، وأيضًا الكبائرُ قَلَّما تَقَعُ مِن غِير سَوابِقَ وَمُقَدِّماتٍ من الصَغَائِر، فَمَثَلًا الزنا - والعِياذُ باللهِ - قَلّمَا يَقَعُ فَجَأَةً بل تَتَقَدَّمُ عليهِ مُرَاوَدَةٌ أو قُبْلَةٌ أو لمسٍ.شعرًا ... أَأَحُورُ عَنْ قَصْدِي وَقَد بَرَحَ الخَفا ... وَوَقَفْتُ مِنْ عُمْرِي القَصِيرِ عَلى شَفاوَأَرَى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَهَا ... وَلَقَبلَ ما حَكَتِ السَحابَ الوُكَّفاوَأَخالُ ذاكَ لِعِبرَةٍ عَرَضَت لَها ... مِن قَسوَةٍ في القَلبِ أَشبَهتِ الصَفاوَلَقَلَّ لي طولُ البُكاءِ لِهَفوَتي ... فَلَرُبَّما شَفَعَ البُكاءُ لِمَن هَفاإِنَّ المَعاصِيَ لا تُقيمُ بِمَنزِلٍ ... إِلا لِتَجعَلَ مِنهُ قاعًا صَفصَفاوَلَو أَنَّني داوَيتُ مَعطَبَ دائِها ... بِمَراهِمِ التَقوى لَوافَقتِ الشِفاوَلَعِفتُ مَورِدَها المَشوبَ بِرَنقِها ... وَغَسَلتُ رَينَ القَلبِ في عَينِ الصَفاوَهَزَمتُ جَحفَلَ غَيِّها بِإِنابَةٍ ... وَسَلَلتُ مِن نَدَمٍ عَلَيها مُرهَفاوَهَجَرتُ دُنيا لَم تَزَل غَرّارَةً ... بِمُؤَمِّليها المُمحِضينَ لَها الوَفاسَحَقَتهُمُ وَدِيارَهُم سَحقَ الرَحا ... فَعَلَيهُمُ وَعَلى دِيارِهُم العَفاوَلَقَد يُخافُ عَلَيهِمُ مِن رَبِّهِم ... يَومَ الجَزاءِ النارَ إِلا إِن عَفاإِنَّ الجَوادَ إِذا تَطَلَّبَ غايَةً ... بَلَغَ المَدى مِنها وَبَذَّ المُقرِفاشَتّانَ بَينَ مُشَمِّرٍ لِمَعادِهِ ... أَبَدًا وَآخَرَ لا يَزالُ مُسَوِّفاإِنّي دَعَوتُكَ مُلحِفًا لِتُجيرَني ... مِمّا أَخافُ فَلا تَرُدَّ المُلحِفاقال بَعضُ العُلمَاء: مِن عَجيب ما نقَدْتُ مِن أَحْوالِ الناس كَثْرةَ ما1 / 30KopyalaPaylaşAI Sormak