239موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-وَتَفاضُلِ الأَعْمَالِ يَتْبَعُ مَا يَقُومُ بِقَلْبِ صَاحِبِهَا مِن الإِيمَانِحَتَّى يَكُونَ العَامِلانِ كِلاهُمَافي رُتْبَةٍ تَبْدُو لَنَا بِعِيَانِهَذَا وَبَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاوالأَرْضِ في فَضْلٍ وفي رُجْحَانِوَيَكُونُ بَيْنَ ثَوابِ ذَا وَثَوابِ ذَارُتب مُضَاعَفَةٌ بِلا حُسْبَانِهَذَا عَطَاءُ الرِّبِ ﷻوَبَذاكَ تُعْرَفُ حِكْمَةُ الرَّحْمنِفَالْمَدَارُ عَلَى أَعْمَالِ القُلُوبِ فَإذا كانَ القَلْبُ حَاضِرًا وَمُلْقٍ سَمْعَهُ لِمَا يَسْمَعْ وَلِمَا يَنْطِقُ هُوَ بِهِ مِنْ قَرَاءَةٍ وَتَكْبِيرٍ وَتَسْبِيحٍ وَقَوْلِ: رَبي اغفرْ لي، وَقول: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَمَعَانِي الفاتِحَةِ والتَّحياتِ وَنحو ذلكَ مِنْ صَلاتَهِ، وَأَمَّا الغَافِلُ الذي لا يَتَدَبَّرُ وَلا يَتَفَهَّمُ وَيَعْبَثُ ولا يَهْتَمُ لَهَا فَهَذَا مَحْصُولُهُ ضَئِيلٌ جَدًا أَو معدوم.الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد خاتم الأنباء والمرسلين المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومَن تَبِعَهُم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.شِعْرًا:لَكَ الحَمْدُ يَا ذَا الجُودِ والمَجْدِ والعُلاتَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُإِلهي وَخَلاقِي وَسُؤلِي وَمَوْئِليإِلَيْكَ لدَى الإعْسَارِ واليْسرِ أَفْزَعُ1 / 238KopyalaPaylaşAI Sormak