229موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-وَأَخْبَرَ فِيهِ عَنْ عَوَاقِبَ مَن عَصَى ... بَأنَّ لَهُ بَعْدَ الْمَمَاتِ جَهَنَّمَاوَعَنْ مَنْ أَطَاعَ اللهَ أَنَّ لَهُ غَدًا ... نَعِيمًا بِهِ مَا تَشْتَهِي النَّفْسُ كُلَّمَامُحَمَّدٌ الْمَبْعُوثُ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً ... فَصَلِّ عَليهِ مَا حَييْتَ مُسَلِّمَاوَأَسْرَى به نَحْوَ السَّمَاوَاتِ رَبُّه ... وَأرْكَبَهُ ظَهْرَ البُرَاقِ وَأَكْرَمَاوَقَدْ فُتِحَتْ أَبْوابُها لِصُعُودِهِ ... فَمَا زَالَ يَرْقَى مِنْ سَمَاءٍ إِلى سَمَاوَلاقَى به قَوْمًا مِنْ الرُّسْلِ كُلُّهُمْ ... يَقُولُ لَهُ يَا مَرْحَبًا حِينَ سَلَّمَاوَكَانَ بِهِ فَرْضُ الصَّلاةِ وَحَبَّذَا ... تَرَدُّدُهُ بَيْنَ الكَلِيمِ مُكَلِّمَاوَصَيَّرَهَا مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ خَمْسَةً ... فُروضًا وَأَمْرُ اللهِ قَدْ كَانَ مُبْرَمَاوَعَادَ إلى بَيْتِ أُمْ هَانئ مُخْبِرًا ... لَهَا بالذِي قَدْ كَانَ مِنْهُ وَمُعْلِمَافَخَافَتْ عَلَيْهِ أَنْ يُكَذِّبَهُ الْمَلا ... وَيَزْدَادُ مَنْ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ عَمَىفَجَاءَ إِلى الْبَيْتِ الْعَتِيقَ فَأخْبَرَ الْـ ... ـعِبَادَ فَمِنْهُمْ مَنْ بِتَكْذِيبِهِ رَمَىوَكَانَ بهِ الصَّدِّيقُ خَيْرَ مُصدِّقٍ ... فَصَدَّقَ خَيْرَ الرُّسْلِ فَي خَبَرِ السَّمامُحَمَّدًا الْمَبْعُوثَ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً ... فَصَلِّ عَلَيهِ مَا حَيْيتَ مُسَلِّمَاوَقُمْ حَامِدًا للهِ في كُلِّ حَالَةٍ ... تَجِدْ حَمْدَهُ في يَوْمِ حَشْرِكَ مَغْنَمَاوَصَلّ عَلَى الْمَبْعُوثِ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً ... مَحمَّدٍ الْمُخْتَارِ والآلِ كُلَّمَاسَرَى البَرْقُ مِنْ أَرْجَاء مَكَّةَ أَوْ سَرَى ... نَسِيمٌ عَلَى زَهْرِ الرُّبَى مُتَبَسِّمَاوَرَضِّيْ عَلَى الأَصْحَابِ أَصْحَابِ أَحْمَدٍ ... وَكُنْ لَهُمْ فِي كُلِّ حَينٍ مُعَظَّمَااللَّهُمَّ انْظِمْنَا فِي سَلْكِ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ وَوَفّقْنَا لِلْقِيامِ بَأْرْكَانِ دِينْكَ الْقَويمِ وَنَجِّنَا مِنْ لَفَحَاتِ الْجَحِيمِ وأَسْكِنَّا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمْ واغفرْ لَنَا ولِوالديْنَا وَلِجَميع المُسْلِمِينَ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.(فَصْلٌ)إذا فَهِمْتَ ما تَقَدَّمَ مِنْ مَحَاسِن الصلاةِ وحِكَمِهَا وَحُكْمُ تَأْخِيرِهَا1 / 228KopyalaPaylaşAI Sormak