208موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-الّتي حُرسَتْ بالنّجوم فَلوْ دَنَا مِنْهَا الشّيطانُ يَتخطّاها رُجِمَ فَاحْترق.وَلَيْستِ السّماءُ بأَعظَمَ حُرْمةٍ من المؤْمن وحِراسَةُ الله تعالى لَهُ أَتمُّ منْ حراسَةِ السّماء، والسّماءُ مُتَعبّدُ الملائكةِ وَمُسْتَقَرُّ الوحي، وفيها أَنْوارُ الطَّاعاتِ وَقَلْبُ المؤْمنِ مُسْتَقر التّوحِيدِ والمحبّةِ والمعْرِفةِ والإِيمانِ، وفَيهِ أنْوارُهَا فهوَ حَقيقٌ أَنْ يُحرَسَ وَيُحفَظَ مِن كَيْدِ العدوِّ فَلا يَنَالُ مِنْهُ إِلا خَطْفةً تَحْصلُ له على غِرّةٍ وَغَفْلةٍ مِنْ العَبْدِ إذْ هُو بَشَرٌ وَأَحْكَامُ الْبَشَرِيّةِ جَارِيَةٌ عَلَيْهِ مِن الغَفلةِ والسّهو والذّهُول وَغَلبةِ الطَبع. انتهى.هذه قصيدة لِبَعْضِهم فيها غُلُوٌ صَلّحْنَا مَا فِيهَا مِن الغَلَطِ الاعْتِقَادِيْ وَجَعَلْنَا على ما فيه تَصْلِيح أَقْوَاسًا:تَيَقَّضْ لِنَفْسٍ عَنْ هُدَاهَا تَوَّلْتِ ... وَبَادِرْ فَفِي التَّأْخِيرِ أَعْظَمُ خَشْيَةِفَحَتَّامَ لا تَلْوى لِرُشْدٍ عِنَائَها ... وَقَدْ بَلَغَتْ مِنْ غَيِّهَا كُلَّ بُغَيَةِوَأَمَّارَةٌ بالسُّوءِ لَوَّامَةُ لِمَنْ ... نَهَاهَا فَلَيْسَتْ لِلْهُدَى مُطْمَئِنَّةِإِذَا أَزْمَعَتْ أَمْرًا فَلَيْسَ يَرُدُّهَا ... عَنِ الفِعْلِ إِخَوَانُ التُّقَى وَالْمَبَّرةِوَإِنْ مَرَّ فَعْلَ الخَيْرِ في بَالِهَا أَنْثَنَى ... أَبُو مُرَّةٍ يَثْنِيهِ في كُلِّ مَرَّةِوَلِي قَدَمٌ لَوْ قُدِّمَتْ لِظُلامَةٍ ... لَطَارَتْ وَلَوْ أَنِّي دُعِيتُ لِقُرْبَةِلَكُنْتُ كِذِي رِجْلَيْنِ رِجْلٌ صَحِيحَةُ ... وَرِجْلٌ رَمَى فِيهَا الزَّمَانُ فَشُلَّتِوَقَائِلَةً لَمَّا رَأَتْ مَا أَصَابَنِي ... وَمَا أَنَا فِيهِ مِنْ لَهِيبٍ وَزَفْرَتِيرُوَيْدَكَ لا تَقْنَطْ وَإِنْ كَثُرَ الخَطَا ... وَلا تَيْأَسَنْ مِنْ نَيْلِ رَوْحٍ وَرَحْمَةِمَعَ العُسْرِ يُسْرٌ وَالتَّصَبُّرُ نُصْرَةٌ ... ولا فَرَجٌ إلا بِشِدَّةِ أَزْمَةِ(وَكَمْ عَامِلِ أَعْمَالَ أَهْلَ جَهَنَّمٍ ... فَلَمَّا دَعَى المَوْلَى أُعِيدَ لِجَنَّةِ)فَقُلْتُ لَهَا جُوزِيتِ خَيْرًا عَلَى الذِّي ... مَنَحْتِ مِنَ البُشْرَى وَحُسْنِ النَّصِيحَةِفَهَلْ مِنْ سَبِيلٍ لِلنَّجَاةِ مِنَ الرَّدَى ... وَمَا حِيلَتِي في أَنْ تُفَرَّجَ كُرْبَتِي(فَقَالَتْ فَطِبْ نَفْسًا وَقُمْ مُتَوَجِّهًا ... لِرَبَّكَ تَسْلَمْ مِنْ بَوَارٍ وخَيْبَةِ)1 / 207KopyalaPaylaşAI Sormak