173موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-فَلِلَّهِ كَمْ تَفْتَضُّ مِنْ بِكْرِ حِكْمَةٍوَكَمْ دُرَّةٍ تَحْظَى بِهَا وَصْفَهَا اليُتْمُوَكَمْ كَاعِبٍ حَسْنَاءَ تكشِفُ خِدْرَهَافَيُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ بهِ يَبْرأُ السُّقْمُفَتَلْكَ التِي تَهْوَى ظَفِرْتَ بِوَصْلِهَالَقَدْ طَالَ مَا فِي حُبِّهَا نَحَلَ الْجِسْمُفَعَانِقْ وَقَبَّلْ وَارْتَشِفْ مِنْ رُضَابِهَافَعَدْلُك عن وَصْلِ الْحَبِيبِ هُو الظُّلْمُفَجَالِسْ رُواةَ الْعِلْمِ واسْمَعْ كلامَهُمْفَكَمْ كَلْمٍ مِنْهُمْ بِهِ يَبْرَأُ الكَلْمُوَإنْ أَمَرُوا فَاسْمَعْ لَهُمْ وَأَطِعْ فهُمْأُولُوا الأَمْرِ لا مَنْ شَأْنُهُ الْفَتْكُ والظُّلْمُمَجَالِسُهُمْ مِثْلُ الرِّيَاضِ أَنِيقَةٌلَقَدْ طَابَ مِنْهَا اللوْنُ وَالرِّيح وَالطَّعْمُأَتْعَتْاضُ عَنْ تِلْكَ الرِّيَاضِ وَطِيبهَامَجَالِسَ دُنْيَا حَشْوُهَا الزُّورُ والإِثْمُفَمَا هِي إِلا كَالْمَزَابِلَ مَوْضِعًالَكُلِّ أَذَىً لا يُسْتَطَاعُ له شَمُّفَدُرْ حَوْلَ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُوَأَصْحَابُهُ أَيْضًا فَهَذَا هُوَ الْعِلْمُوَمَا الْعِلْمُ آراءُ الرِّجَالَ وَظنُّهُمْأَلَمْ تَدْرِ أَنَّ الظَّنَّ مِنْ بَعْضِهِ الإِثْمُ1 / 172KopyalaPaylaşAI Sormak