122موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdul Aziz Al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHBaskıالثلاثونYayın Yılı١٤٢٤ هـTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-.. والْجَهْلُ في هذِهِ الدُّنْيَا يَنْقُصْهُوَالْعِلمُ يَكْسُوهُ تاجَ الْعِزِّ إِعْلانَاوَإِنْ تُرِدْ نَهْجَ هذا الْعِلْمِ تَسْلُكُهُأَوْ رُمْتَ يَوْمًا لِمَا قَدْ قُلْتَ بُرْهَانَافَألْقِ سَمْعًا لِمَا أُبْدِي وَكُنْ يَقْظًاوَلا تَكُنْ غَافِلًا عَنْ ذَاكَ كَسْلانَاقَدْ أَلَّفَ الشَّيْخَ فِي التَّوْحِيدِ مُخْتصَرًايَكْفِي أَخَا اللُبِّ إِيضَاحًا وَتِبْيَانَافِيهِ الْبيانُ لتَوْحِيدِ الإِلهِ بِماقَدْ يَفْعَلُ الْعَبْدُ لِلطَّاعاتِ إِيمِانَاحُبًّا وَخَوْفًا وَتَعْظِيمًا لَهُ وَرَجَاوَخَشْيَةً مِنْهُ لِلرَّحْمَنِ إذْعَانَاكَذَاكَ نَذْرًا وَذَبْحًا وَاسْتَغَاثَتُنَاوالاستعانةُ بالْمَعْبُودِ مَوْلانَاوَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ يَفْعَلُهُللهِ مِنْ طَاعَةٍ سِرًّا وَإِعْلانَاوَفِيهِ تَوْحيدُنَا رَبَّ الْعِبَادِ بِمَاقَدْ يَفْعَلُ اللهُ أَحْكَامًا وَإِتْقَانًاخَلْقًا وَرِزْقًا وَإِحْيَاءً وَمَقْدُرةًبالاخْتِرَاعِ لِمَا قَدْ شَاءَ أَوْ كَانَاوَيَخْرُجُ الأمرُ عَنْ طَوْقِ الْعَبادِ لَهُوَذَاك مِنْ شَأْنِهِ أَعْظِمْ بهِ شَانَاوَفِيهِ تَوْحِيدُنَا الرَّحْمَنَ أَنَّ لَهُ1 / 121KopyalaPaylaşAI Sormak