Muhammediye Menkıbeleri
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
Yayıncı
المكتبة التوفيقية
Baskı
-
Yayın Yeri
القاهرة- مصر
امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد فى سبيل الله، وما نيل منه شىء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شىء من محارم الله فينتقم لله «١» . رواه مسلم.
وسئلت عائشة: كيف كان رسول الله- ﷺ إذا خلا فى بيته؟ قالت:
ألين الناس، بساما ضحاكا «٢»، لم ير قط مادّا رجليه بين أصحابه. وعنها: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله- ﷺ ما دعاه أحد من أصحابه إلا قال لبيك.
وعند أحمد وابن سعد وصححه ابن حبان عنها: كان- ﷺ يخيط ثوبه ويخصف نعله «٣»، وفى رواية لأحمد: ويرفع دلوه، وعنده أيضا: يفلى ثوبه، ويحلب شاته ويخدم نفسه. وهذا يتعين حمله على أوقات فإنه ثبت أنه كان له خدم، فتارة يكون بنفسه وتارة بغيره، وتارة بالمشاركة. وكان يركب الحمار، ويردف خلفه، وركب يوم بنى قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف «٤» رواه الترمذى.
وعن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله- ﷺ فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا وطأ عليه بقطيفة، وركب- ﷺ ثم قال سعد: يا قيس، اصحب رسول الله- ﷺ، قال قيس: فقال لى رسول الله- ﷺ:
«اركب» فأبيت، فقال: «إما أن تركب وإما أن تنصرف» . وفى رواية أخرى:
«اركب أمامى فصاحب الدابة أولى بمقدمها» «٥» رواه أبو داود وغيره. وفى
(١) صحيح: وقد تقدم قريبا.
(٢) إسناده ضعيف: أخرجه ابن سعد وابن عساكر، كما فى «ضعيف الجامع» (٤٣٨٦) .
(٣) صحيح: أخرجه أحمد فى «المسند» (٦/ ١٢١ و٢٥٦ و٢٦٠)، وابن حبان فى «صحيحه» (٥٦٧٧ و٦٤٤٠ و٥٦٧٥)، والحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (٤٩٣٧) .
(٤) ضعيف: أخرجه الترمذى (١٠١٧) فى الجنائز، باب: آخر، وقال الترمذى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف، هو مسلم بن كيسان الملائى.
(٥) ضعيف الإسناد: أخرجه أبو داود (٥١٨٥) فى الأدب، باب: كم مرة يسلم الرجل فى الاستئذان، وأحمد فى «المسند» (٣/ ٤٢١)، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن أبى داود» .
2 / 113