آمنة أم النبي ﷺ، ذكرها في آخر باب القذف عند قوله، ومن قذف أم النبي ﷺ.
وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهره بن كلاب بن مرة، بن كعب بن لؤي بن غالب، تلتقي مع النبي ﷺ في كلاب بن مرة، توفيت ورسول الله ﷺ ابن أربع سنين، وقيل: وهو ابن ست سنين قال ابن قتيبة: ولم يكن لآمنة أخ فيكون خالًا للنبي ﷺ، ولكن بنو زهرة كانوا يقولون، نحن أخوال النبي ﷺ؛ لأن آمنة منهم.
١ ترجمتها في "تهذيب السماء واللغات" ١/ ٢٢ و"الدر المنثور في ربات الخدور" ص ١٦ و"الأعلام" ١/ ٢٦.
تغلب ١
تغلب ذكره في أحكام الذمة، وهو علم منقول من تغلب مضارع غلبت، ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل، وبنو تغلب بن وائل من العرب من ربيعة بن نزار، انتقلوا في الجاهلية إلى النصرانية، فدعاهم عمر ﵁ إلى بذل الجزية، فأبوا، وأنفوا وقالوا نحن عرب، خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض باسم الصدقة، فقال عمر ﵁ لا آخذ من مشرك صدقة، فلحق بعضهم بالروم فقال النعمان بن زرعة: يا أمير المؤمنين، إن القو لهم بأس وشدة، وهم عرب يأنفون من الجزية، فلا تعن عليك عدوك بهم، خذ منهم الجزية باسم الصدقة فبعث عمر في طلبهم فردهم وضعف عليهم عن الإبل من كل خمس شاتين، ومن كل ثلاثين بقرة تبيعين، ومن كل عشرين دينارًا دينارًا، ومن كل مئتي درهم عشرة دراهم، وفيما سقت السماء الخمس، وفيما سقي بنضح أو دولاب العشر، ولم يخالف عمر، فصار إجماعًا.