عمران بن حصين ﵁، ذكره في أول صلاة أهل الأعذار، وهو أبو نجيد، عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نُهْم بن سالم بن غاضرة الخزاعي.
أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر، روى عنه جماعة من التابعين، نزل البصرة وكان قاضيًا بها، استقضاه عبد الله بن عامر فأقام أيامًا ثم استعفاه فأعفاه ومات بها ستة اثنتين وخمسين، واختلف في إسلام أبيه وصحبته، والصحيح أنه أسلم، وروى أن النبي ﷺ علمه "اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي"
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، بن عبد مناف بن قضي القرشي الأموي المكي، يكنى أبا سفيان، أسلم زمن الفتح، ولقي النبي ﷺ بالطريق قبل دخوله مكة، وشهد حنينًا وأعطاه النبي ﷺ من غنائمها مئة
١ ترجمته وأخباره في: تاريخ ابن معين: "٢/ ٢٦٨" والتاريخ الكبير: "٤/ ٣١٠" والاستيعاب: "٧١٤" وأسد الغابة: "٣/ ١٠" و"مختصر تاريخ دمشق لابن منظور": "١١/ ٤٧" و"الإصابة": "٢/ ١٧٨" و"تهذيب التهذيب": "٤/ ٤١١" و"جامع الأصول": "١٤/ ٣٤٣".