موسى ﵇ ذكره في باب اليمين في الدعاوي، وهو موسى بن عمران بن فاهت بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈، وكان جعدًا آدم طوالًا كأنه من رجال شنوءة في أرنبته شامة وعلى طرف لسانه شامة، وهي العقدة التي ذكرها الله تعالى، فبلغ من العمر مئة وسبع عشرة سنة، اجتمع به نبينا ﷺ ليلة الإسراء، وأشار عليه بالتردد إلى ربه ﵎ في تخفيف الصلاة، فرضت خمسين فصارت إلى خمس، فله علينا بذلك المنة ﷺ.