المشهور أبو القاسم، وكناه جبريل ﵇: أبا إبراهيم، وله أسماء كثيرة أفرد لها الحافظ أبو القاسم بن عساكر كتابًا في "تاريخه" بعضها في "الصحيحين" وبعضها في غيرهما، منها، محمد، وأحمد، والحاشر، والعاقب، والمنفي، وخاتم الأنبياء، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة، ونبي التوبة، والفاتح.
قال أبو بكر بن العربي المالكي الحافظ في "شرح التِّرْمِذِيّ": قال بعض الصوفية: لله ﷿ ألف اسم، وللنبي ﷺ ألف اسم، قال ابن العربي: فأما أسماء الله تعالى فهذا العدد حقير٢ فيها. وأما أسماء النبي ﷺ فلم أحصها إلا من جهة الورود الظاهر بصيغة الأسماء البينة، فوعيت منها أربعة وستين اسمًا. ثم ذكرها مفصلة مشروحة فاستوعب وأجاد.
وأم رسول الله ﷺ، آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب، بن لؤي بن غالب.
ولد ﷺ عام الفيل، وقيل: بعده بثلاث سنين٣ وقيل: بأربعين، وقيل: بعشر، والصحيح الأول، واتفقوا على أنه ولد يوم الاثنين من شهر
١ في "ط": "كنية الرسول ﷺ".
٢ يريد: قليلًا أو يسيرًا.
٣ كذا في "ش" وفي "ط": "بعده بثلاثين سنة" والذي عليه المحققون الأول، انظر "محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية" للخضري: "١/ ٦٢" و"مختصر تاريخ دمشق" لابن منظور: "١/ ٣٤" و"جامع الأصول" "١٢/ ٢٢١-٢٢٢" بتحقيق "محمود الأرناؤوط" طبع دار ابن الأثير ببيروت.