428

Müknik Kapıları Üzerine Aydınlatmalar

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Soruşturmacı

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Yayıncı

مكتبة السوادي للتوزيع

Baskı

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٣ م

كتاب الظِّهَار
الظهار، والتظهر، والتظاهر: عبارة عن قول الرجل لا مرأته: أنت علي كظهر أمي، مشتق من الظهر، وخصوا الظهر دون غيره؛ لأنه موضع الركوب، والمرأة مركوبة إذا غشيت، فكأنه إذا قال: أنت علي كظهر أمي، أراد: ركوبك للنكاح حرام علي، كركوب أمي للنكاح، فأقام الظهر مقام الركوب؛ لأنه مركوب، وأقام الركوب مقام النكاح؛ لأن الناكح راكب، وهذا من استعارات العرب في كلامها١.
قوله: "كوجه حماتي" قال الجوهري: حماة المرأة: أم زوجها، فالأحماء في اللغة: أقارب الزوج، والأختان: أقارب الزوجة، والصهر: لكل واحد منهما، ونقل ابن فارس في "المجمل" أن الأحماء كالأصهار، فعلى هذا يقال: هذه حماة زيد، وحماة هندٍ.
قوله: "يُجْحِفُ" تقدم في المناسك٢.
قوله: "المريض الْمَأْيُوسُ" اسم مفعول من يئس ٣ من الشيء: إذا

١ قلت: وكان أول ظهار في الإسلام قد حصل في قصة أوس بن الصامت ﵁ مع زوجه خولة بنت ثعلبة سنة "١١" هـ على عهد رسول الله ﷺ، وقد ذكر تفاصيلها ابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب" "١/ ١٣٨-١٤١" بتحقيقي، طبع دار ابن كثير بدمشق.
٢ انظر ص " " وهذه الفقرة لم ترد في "ط".
٣ يئس: كذا في "ش" و"ط" والصواب أن يقول: من أيس والفعلان بمعنى واحد.

1 / 418