1763

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

الأنفس (١)، ويحتمل أن يريد بالنفس هاهنا العين، وتكون (أو) للشك، وهو الأشبه أو تكون تكرارًا للتأكيد، كما جاء في الحديث: "مِنْ شَرِّ كُلِّ (٢) حَاسِدٍ وَشَرِّ كلِّ (٣) ذِي عَيْنٍ" (٤) والنفس بسكون الفاء العين.
وقول أُمِّ سليم ﵂ في الصبي: "هَدَأَ نَفسُهُ " (٥) بفتح الفاء وإسكانها، فمن فتح فهو من النَّفَس، ومن سكن أراد الروح، أي: مات، إلاَّ أنها أتت بلفظ مشترك يصلح للوجهين.
وقوله: " مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا" (٦) بالفتح، ويدل عليه قوله: "إِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ" (٧). قال الطحاوي: (وأهل اللغة) (٨) يرفعون السين، أي بغير أختيار كما قال تعالى: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ [ق: ١٦] (٩)، وفي الحديث

(١) في (م): (الأنفاس).
(٢) من (د).
(٣) ساقطة من (س).
(٤) مسلم (٢١٨٥) من حديث عائشؤ
(٥) البخاري قبل حديث (٦٢٠٩).
(٦) البخاري (٥٢٦٩، ٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧) من حديث أبي هريرة.
(٧) رواه أحمد ٢/ ٤٥٦، وابن حبان ١/ ٣٦١ (١٤٨) من حديث أبي هريرة. ورواه محمَّد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ٢/ ٧٢٤ (٧٨٢)، وأبو يعلى ٨/ ١٠٩ (٤٦٤٩)، والطبراني في "الأوسط" ٨/ ٢٤٩ (٨٥٤٢) من حديث عائشة. وأبو يعلى ٧/ ١٥٦ (٤١٢٨) من حديث أن. ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ٢/ ٧٢٣ (٧٧٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٣٠٢ (٣٤٢) من حديث ابن عباس.
(٨) ساقط من (س).
(٩) "شر مشكل الآثار" ٤/ ٣٢٣.

4 / 197