1727

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

الاختلاف
" فَرَفَعَ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا (١) إِلَى النَّاسِ" (٢) وقال بعض الناس: صوابه: "يَنْكُبُهَا "، أي: يردها (٣) ويقلبها إلى الناس مشيرًا إليهم؛ لأنه كان راكبًا ﷺ.
وقوله: " أَخَافُ أَنْ تُنْكِرَهُ قُلُوبُهُمْ" (٤) كذا للجماعة، وعند الهوزني: "تَنْكَهَ" (بفتح الكاف والهاء) (٥) ولا وجه له غير أن السرقسطي صاحب "الدلائل" رواه كذلك وقال: إن الهاء بدل من الهمزة، يقال: نكأت الجرح: إذا قشرته، يريد: أخاف أن تنكأ قلوبهم فِعْلِي، وتوغر صدورهم، ثم قلب الهمزة.
وقوله في حديث عبيد الله بن معاذ: "هَجَمَتْ عَيْنُكَ ونُكِهَتْ" (٦) كذا جاء على ما لم يسم فاعله، وهو مختل، ولعله: "نَهِكَتْ نَفْسُكَ"، أي: أثر فيها ذلك وأضعفها، يقال: نهكه المرض إذا أضعفه، وأذهب لحمه.
وقوله: "فَاسْتَنْكَهَهُ" (٧) أي استنشقه، واشتم نكهته، أي: ريحه وريح الخمر منه.

(١) في "المشارق" ٢/ ١٣: (نكتها).
(٢) مسلم (١٢١٨) من حديث جابر بلفظ: "فَقَالَ بإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ".
(٣) في (س، ش، م): (يرده).
(٤) البخاري (١٥٨٤، ٧٢٤٣)، ومسلم (١٣٣٣/ ٤٠٥) من حديث عائشة بلفظ: "فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ".
(٥) ساقطة من (س، د).
(٦) مسلم (١١٥٩/ ١٨٧) من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: "هَجَمَتْ لَهُ العَيْنُ، وَنَهِكَتْ".
(٧) مسلم (١٦٩٥) من حديث بريدة.

4 / 161