1641

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

متعطفات، أو مميلات لقلوب الرجال بتبخترهن وما يبدين من زينتهن. وقيل: يمتشطن المِيلاء، وهو مُشْط البغايا يمكن فيها العقائص، ومميلات بمشطهن (١) لغيرهن. وقيل: يجوز أن يكون اللفظان بمعنى التأكيد والمبالغة كما قالوا: جادٌّ مُجِدٌّ (٢). وقيل: مائلات للرجال، مميلات لهم إليهن.
قوله: "عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" (٣) هي الخوان إذا كان عليها طعام، وقال أبو حاتم: هو اسم الطعام نفسه. وقال ابن قتيبة: وقد اختلف في المائدة المنزلة على هذا.
قوله: "مَا أكلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَائِدَةٍ قَطُّ" (٤) يدل على أن المائدة التي أكل عليها الضب عني بها السُّفْرَة وغيرها مما يصان به الطعام عن الأرض، واشتقاق المائدة من: مادَتهم أو من مَادَ يَمِيدُ.
قوله: "وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا" (٥) أي: طعامنا، والميرة أيضًا: ما يمتاره البدوي (من الحاضرة) (٢)، ومنه: "وَمِيرِي أَهْلَكِ".
وقوله: "دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُهَا" (٦) عن الاستواء للزوال ساكنة الياء للمصدر، وبالفتح الاسم، وبالسكون رويناه، وقد قالوا فيما ليس بجسم بالإسكان، وفيما هو جسم بالفتح، ومنه: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ [النساء: ١٢٩].

(١) في (س، م): (يمشطها).
(٢) ساقطة من (س).
(٣) البخاري (٢٥٧٥)، ومسلم (١٩٤٧) من حديث ابن عباس.
(٤) رواه النسائي في "الكبرى" ٤/ ١٤٩ (٦٦٣٤) من حديث أنس، وأصله في البخاري (٥٤١٥) بلفظ: "مَا أكَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خِوَانٍ، وَلَا في سُكْرُجَةٍ".
(٥) البخاري (٥١٨٩)، ومسلم (٢٤٤٨) من حديث عائشة.
(٦) "الموطأ" ١/ ١١ عن ابن عمر.

4 / 75