1588

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

الميم مع الدال
" لَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ " (١)، المدحة: الثناء والذِّكر الحسن، بكسر الميم، فإذا فتحت الميم قلت: المَدْحُ، ومعنى ذلك أنه يريدها، ويأمر بها، ويثيب عليها.
وقوله: " في المُدَّةِ التِي مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ " (٢) أي: ضربها أجلًا لانقضاء أمد الصلح، ومثله: "إِنْ شَاؤوا مَادَدْتُهُمْ " (٣).
وقوله: " مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ " (٤) يعني: ثواب صدقةِ مُدٍّ، وهو رطل وثلث، سُمِّيَ مدًّا؛ لأنه ملء كَفَّي الإنسان إذا مَدَّهُمَا.
وقوله: " أَمُدُّ في الأُولَيَيْنِ " (٥) أي: أُطَوِّلُ. و" رَجُلٌ مَدِيدٌ " (٦): أي: طويل.
وقوله: " هُمْ أَصْلُ العَرَبِ، وَمَادَّةُ الإِسْلَامِ" (٧) أي: الذين يمدونهم ويعينونهم ويكثرون جيوشهم إذا استنفروهم، ويمدونهم أيضًا: يأخذون من صدقاتهم، وكل ما أعنت به قومًا في حرب أو غيره فهو مادة لهم، يقال:

(١) البخاري (٤٦٣٧) من حديث ابن مسعود.
(٢) البخاري (٧) من حديث أبي سفيان.
(٣) في (س) (مادهم) وهو في البخاري (٢٧٣١، ٢٧٣٢) من حديث المسور ومروان بن الحكم.
(٤) البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١) من حديث أبي سعيد.
(٥) البخاري (٧٧٠)، ومسلم (٤٥٣/ ١٥٩) من حديث جابر بن سمرة.
(٦) رواه الطبراني ١٠/ ٢٣٥ (١٠٥٨٠) من حديث أُم الفضل بنت الحارث، وفيه: " وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا مَدِيدَ الْقَامَةِ ". تعني النبي ﷺ.
(٧) البخاري (٣٧٠٠) من قول عمر بن الخطاب.

4 / 22