1560

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

ابن دريد يذهب إلى أن الواو والياء فيهما لغتان؛ لأنه أدخلهما في الحرفين (١).
قوله: "لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ" (٢) هي هاهنا استثناء بمعنى غير] (٣).
الاختلاف
قوله في كتاب الأدب في حديث صلاة الناس وراء (رسول الله) (٤) ﷺ بالليل: " ثُمَّ جَاؤوا لَيْلَةً " (٥) كذا للكافة، وعند القابسي: "اللَّيْلَةَ" والأول أصوب.
قوله في كتاب الإيمان: "مَنِ اسْتَلَجَّ في يَمِينِهِ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لَيسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ" كذا للأصيلي، وعند أبي ذر وابن السكن: " لِيَبَرَّ (٦)، يَعْنِي الكَفَّارَةَ" (٧).
في تفسير التحريم: "فبَيْنَا لِي أَمْرٌ أَتَأَمَّرُهُ" كذا للأصيلي، ولجمهورهم:

(١) "جمهرة اللغة" ٢/ ٩٢٧، ٩٨٨ - ٩٨٩.
(٢) البخاري (٢٤٨٨)، مسلم (١٩٦٨) من حديث رافع بن خديج.
(٣) القطعة ما بين الحاصرتين جاءت في النسخ الخطية الثلاث قبل هذا الموضع، وذلك فيما بين قول المصنفِ فيما تقدم: (" لَا ألْقَيَنَّ " بالقاف، والفاء أصوب)، وقوله: (وقوله في الأدب: " أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ ... ")، وليس موضعه؛ فموضعه هنا، وقد تقدم التنبيه على ذلك والإشارة إليه.
(٤) في (أ): (النبي).
(٥) البخاري (٦١١٣)، مسلم (٧٨١) من حديث زيد بن ثابت.
(٦) في (س): (ليس).
(٧) البخاري (٦٦٢٦) من حديث أبي هريرة، وفيه: "مَنِ اسْتَلَجَّ في أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَرَّ يَعْنِي الكَفَّارَةَ "، وفي اليونينية ٨/ ١٢٨ أنه وقع لأبي ذر عن الحموي: "لَيسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ"، ولغيره: " لِيَبَرَّ، يَعْنِي الكَفَّارَةَ ".

3 / 477