1549

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

ومعناهما: سهلًا على ألسنتهم، وفي الآخر: " رَطْبًا " (١) وهو بمعناه، وعند غير ابن عيسى " لَيًّا " بفتح اللام وشد الياء، يعني: أنهم يحرفونه ويصرفونه عن ظاهره ويميلون به إلى هواهم (٢)، مأخوذ من اللي في الشهادة وهو: الميل. وكلاهما صفة الخوارج وأهل الأهواء.
قوله: " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ " (٣) كذا للجرجاني، ولغيره " لِوَاءٌ (٤) يُرى يَوْمَ القِيَامَةِ "، فجعل " يُرى " بدلًا من " يُنْصَبُ"، والمعنى متقارب.
قوله: " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوْذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا " كذا للسجزي، أي: تختفي وتستتر، وعند غيره: " تَلْوِي " (٥) والمعنى واحد، أي: تعطف وترجع، لوى عليه: عطف وعرَّج (٦)، وضبطه القاضي ابن عيسى: " تَلَوَّى " وهو واحد، أراد تتلوى.
* * *

(١) البخاري (٤٣٥١)، مسلم (١٠٦٤/ ١٤٥).
(٢) في (س، د): (هوائهم)، وفي (ظ): (أهوائهم).
(٣) البخاري (٣١٨٦، ٣١٨٧) من حديث أنس.
(٤) ساقطة من (س).
(٥) مسلم (١٠٥٩/ ١٣٦) من حديث أنس.
(٦) في (س، أ): (وعوج).

3 / 466