1546

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

أُمَّتِي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ سَرِيَّةٍ " (١)، و" لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ (٢) " (٣)، و" لَأَخَّرْتُ العِشَاءَ " (٤)، و"لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ في كِتَابِ اللهِ" (٥)، و" ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الزخرف:٣٣] ".
قلت: وهذا كله يحتاج إلى نظر.
قوله: " اللَّوْنُ " من التمر (٦)، قيل: هو ما عدا العجوة والبرني. وقيل: هو الدقل - يعني رديء التمر - لا الدوم، فإن الدوم لا يزكى.
و" اللَّوْنُ " أيضًا هو: " اللِّينُ " (٧)، و" اللِّيْنَةُ " (٨)، وأصلها: لونة. قال الأصمعى: اللون واحد، وجمعه: ألوان. وقال غيره: اللون واللينة: الأخلاط من التمر. قال بعضهم: اللون، جمع: لونة. وقيل: اللينة اسم للنخلة.
وقوله: " فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٩) أي: تغير غضبًا.

(١) "الموطأ" ٢/ ٤٦٥، البخاري (٢٩٧٢) من حديث أبي هريرة.
(٢) في (س، أ، ظ): (بالوضوء).
(٣) "الموطأ"١/ ٦٦، البخاري (٨٨٧)، مسلم (٢٥٢) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢) من حيث ابن عباس، بلفظ: "لَوْلَا أَنْ يَشُقّ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا كَذَلِكَ "، واللفظ لمسلم.
(٥) "الموطأ" ٢/ ٨٢٤، البخاري قبل حديث (٧١٧٠).
(٦) مسلم (١٥٩٤/ ١٠٠) بلفظ: "وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ هذا اللَّوْنَ ".
(٧) البخاري (٢٤٠٥) وفيه: " وَاللِّينَ عَلَى حِدَةٍ ".
(٨) البخاري (٤٠٣١)، مسلم (١٧٤٦/ ٣٠) من حديث ابن عمر: " حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ - وَهْيَ البُوَيْرَةُ - فَنَزَلَتْ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ [الحشر:٥] ".
(٩) البخاري (٢٣٥٦ - ٢٣٦٠)، مسلم (٢٣٥٧) من حديث عبد الله بن الزبير.

3 / 463