1544

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

فصل في: (لَوْ)، و(لَوْلَا)، و(لَوْمَا)
(لَوْ) في الغالب لامتناع غيره، كقوله: " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدبَرْتُ" (١)، و" لَوْ كنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ" (٢)، و" لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ " (٣).
وقد تأتي بمعنى (إن) كقوله: " ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢١] " (٤) يعني: الأَمَة المشركة، وقول سالم: " لَوْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ اليَوْمَ فَاقْصُرِ الخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ " (٥).
وتأتي للتقليل كقوله: " وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ " (٦).
وتأتي بمعنى (هلا) كقوله: " ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف:٧٧] "، قال الداودي: معناه: هلا اتخذت. وهذا التفات إلى المعنى لا إلى اللفظ.
وفي الحديث: " إِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " (٧)، ويروى: " إِنَّ لَوًا فَتَحُ عَمَلِ الشَّيْطَانِ"، والأول أصوب وهي رواية الجمهور، ومعناه: إن قولها واعتبار معناها يفضي بالعبد إلى التكذيب بالقدر أو عدم الرضا بصنع الله؛

(١) البخاري (١٦٥١)، مسلم (١٢١٦) من حديث جابر، والبخاري (٧٢٢٩)، مسلم (١٣٠/ ١٢١١) من حديث عائشة.
(٢) البخاري (٦٨٥٥، ٧٢٣٨)، مسلم (١٣/ ١٤٩٧) من حديث عبد الله بن شداد.
(٣) البخاري (١٩٦٥)، مسلم (١١٠٣) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري قبل حديث (٥٢٨٥).
(٥) البخاري (١٦٦٣) وفيه: " وَعَجِّلِ الوُقُوفَ "، وهو هكذا وقع لأبي الوقت والحموي كما في اليونينية ٢/ ١٦٢، ولغيرهما: " إِنْ كُنْتَ".
(٦) "الموطأ" ٢/ ٥٢٦، البخاري (٥٠٢٩)، مسلم (١٤٢٥) من حديث سهل بن سعد.
(٧) مسلم (٢٦٦٤) من حديث أبي هريرة.

3 / 461