1526

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

قوله في قبض روح الكافر: "وَذَكَرَ مِنْ نَتْنِهَا وَذَكَرَ لَعْنًا" (١) كذا (في جميع النسخ) (٢)، وكان الوَقَّشِي يذهب إلى أن في اللفظ تغييرًا، يقول: ولعله: ذَكَرَ الخُرء (٣)؛ لقوله قبل في طيب روح المؤمن: "وَذَكَرَ المِسْكَ" (٤)، وهذا عندي من جسارته، كأنه ذهب إلى مقابلة المسك بما ذكر، كما (٥) قابل الطيب بالنتن، ولم يكن مثل هذا من ألفاظه، وقد كان يكني عند (٦) الضرورة، فكيف في مثل هذا؟! وليس المقابلة في هذا بأولى من مقابلة الصلاة على روح المؤمن المذكورة في الحديث قبل باللعن في روح الكافر، فأسقط الكاتب الألف والسلام فأتى بلفظ الفعل (٧) الماضي.
وقوله: "ذَكرَ المُتَلَاعِنَينِ عِنْدَ النَّبِي ﷺ " (٨) (كذا لهم) (٩)، وعند ابن السكن: "التَّلَاعُنُ" (١٠) وهو الصواب، وعليه يدل سياق الحديث.
(وقوله في قتلى بدر: "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهْوَ يَلْعَنُهُمْ: هَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ " كذا للقابسي وعبدوس، وعند الأصيلي وأبي ذر:

(١) مسلم (٢٨٧٢) ووقع بالنسخ الخطية: "لعْنٌ".
(٢) ساقطة من (س).
(٣) الخُرْءُ بالضم: العَذِرَة. "القاموس المحيط" (خرئ)، و"المصباح المنير" (خرأ).
(٤) مسلم (٢٨٧٢) عن حماد بن زيد في حديث أبي هريرة.
(٥) من (أ).
(٦) في (د): (عن).
(٧) ساقطة من (س).
(٨) في اليونينية ٨/ ١٧٥ لأبي ذر عن الحموي والمستملي:"ذُكِرَ الْمُتَلَاعِنَانِ".
(٩) ساقطة من (أ).
(١٠) البخاري (٥٣١٠، ٦٨٥٦)، مسلم (١٤٩٧) عن ابن عباس.

3 / 443