1492

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

ويحتمل أن (١) يتم الكلام في قوله: "لا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ" ثم قال: "إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ كَمَا تَزْعُمُ فاجْلِسْ في مَنْزِلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ إِلَيْكَ مَنْ رَغِبَ فِيكَ وَفِيهِ" (٢). ورجح القاضي أبو الفضل رواية أبي علي وقال: إنه الأشبه بمقصد (٣) هذا المنافق، أي: لأحسن مما تقول إن كان حقًّا أن تجلس في بيتك ولا تؤذنا، ويكون قوله: "أَنْ تَجْلِسَ في مَنْزِلِكَ" (خبر المبتدأ) (٤)، قال: وعلى رواية النفي يأتي في الكلام تناقض؛ لأنه أثبت له الحسن أولًا ثم أدخل الشك (٥).
قوله: "لَأَعْتَرِفَنَّ: مَا جاءَ الله رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ" الحديث، وروي: "لأعْرِفَنَّ" (٦) كذا رواه القابسي، وهو الصواب.
وقول علي ﵁: "ما كُنْتُ أُقِيمُ عَلَى أَحَدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ فَأَجِدَ مِنْهُ في نَفْسِي إِلَّا صاحِبَ الخَمْرِ؛ لأنَّهُ (٧) إِنْ ماتَ ودَيْتُهُ" (٨)، (قال بعضهم: الوجه: "فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ ودَيْتُهُ) (٩) " (١٠).

(١) من (س).
(٢) البخاري (٤٥٦٦، ٥٦٦٣، ٦٢٠٧، ٦٢٥٤)، مسلم (١٧٩٨)، بلفظ: "إِنْ كَانَ حَقًّا، فَلا تُؤْذِينَا بِهِ فِي مَجْلِسِنَا، ارْجِعْ إلى رَحْلِكَ، فَمَنْ جاءَكَ فاقْصُصْ عَلَيْهِ".
(٣) في (د): (بقصد).
(٤) ساقطة من (س).
(٥) "المشارق" ١/ ٣٥٣.
(٦) البخاري قبل حديث (١٤٦٠).
(٧) في النسخ الخطية: "فَإنَّهُ"! والمثبت من (أ) و"المشارق" ١/ ٣٥٣ وهو الوجه والملائم لسياق الكلام.
(٨) مسلم (١٧٠٧).
(٩) ما بين القوسين ساقط من (س).
(١٠) البخاري (٦٧٧٨).

3 / 409