1359

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

قوله: "نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ" (١) أي: اللبن، لا تأخذوا ذوات اللبن، كذا قال مالك ﵁.
قوله ﷺ: "طَعَامُ الاْثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاثَةَ" (٢) أي: ما يشبعهما يقوتهم.
"فَاسْتَطْعَمْتُ الحَدِيثَ" (٣): طلب منه أن يحدثه. و"أَتَى يَسْتَطْعِمُهُ" (٤) أي: يسأله أن يطعمه.
و"طَعَامُ طُعْمٍ" (٥) أي: يصلح للأكل، والطُّعم بالضم مصدر، أي: تغني شاربها عن الطعام. وقيل: لعله: طَعم بالفتح، والرواية بالضم، أي: طعام يشتهى، والطَّعم: شهوة الطعام. وقيل: لعله "طَعَامُ طُعُمٍ" بضم الطاء والعين، أي: طعام طاعمين كثيري (٦) الأكل؛ لأن طُعُم جمع طعوم، وهو الكثير الأكل. وقيل: معناه طعام سمن.
و"الطَّاعُونُ" (٧) قروح تخرج في المغابن وغيرها لا تلبث صاحبها، وتعم غالبًا إذا ظهرت، و"رِجْزٌ": عذاب (٨).

(١) "الموطأ" ١/ ٢٦٧ من قول عمر.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٩٢٨، البخاري (٥٣٩٢)، مسلم (٢٠٥٨) من حديث أبي هريرة.
(٣) البخاري (٣٧٠٣) من حديث سهل بن سعد. ووقع في (س، أ، ظ): (فاستطعمه)، وهي غير واضحة في (د).
(٤) مسلم (٢٢٨١) من حديث جابر.
(٥) مسلم (٢٤٧٣) من حديث أبي ذر.
(٦) في (س، أ): (كثير في) وهو تحريف.
(٧) "الموطأ" ٢/ ٨٩٢، البخاري (١٨٨٠)، مسلم (١٣٧٩) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ".
(٨) يشير إلا ما رواه مالك ٢/ ٨٩٦، ومسلم (٢٢١٨) من حديث أسامة بن زيد مرفوعًا: "الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ"، وهو عند البخاري (٣٤٧٣) بلفظ: "الطَّاعُونُ رِجْسٌ".

3 / 274