ما عندك أم اشتد غضبك على المذنبين ألست كنت غفارا قبل خلق الخاطئين خلقت الرحمة وأمرت بالعطف أم ترينا أنك ممتنع أم تخشى الفوت فتعجل بالعقوبة فما برح برخ حتى أفاضت وخاضت بنو إسرائيل بالقطر قال فلما رجع برخ استقبل موسى (ع) فقال كيف رأيت حين خاصمت ربي كيف أنصفني رجعت إلى أخبار الصابرات
وروي أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها لما جاءها خبر ولدها محمد بن أبي بكر أنه قتل وأحرق بالنار في جيفة حمار قامت إلى مسجدها فجلست فيه وكظمت الغيظ حتى تشخب ثدياها دما
وروي عن جهينة بنت جحش رضي الله عنها أنها قيل لها قتل أخوك قالت (رحمه الله)- إنا لله وإنا إليه راجعون @HAD@ قالوا وقتل زوجك قالت وا حزناه فقال رسول الله (ص) إن الزوج من المرأة لشعبة ما هي بشيء
وروي أن صفية بنت عبد المطلب أقبلت لتنظر إلى أخيها لأبويها حمزة بن عبد المطلب بأحد وقد مثل به فقال النبي (ص) لابنها الزبير القها فأرجعها لا ترى ما بأخيها فقال لها يا أماه إن رسول الله (ص) يأمرك
Sayfa 70
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم