عمل جميعكم ولكني أخاف أن تفتح عليكم الدنيا بعدي فينكر بعضكم بعضا وينكركم أهل السماء عند ذلك فمن صبر واحتسب ظفر بكمال ثوابه ثم قرأ ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا
وروى جابر أنه (ص) سئل عن الإيمان فقال الصبر وهذا نظير قوله (ع) الحج عرفة
وقال (ص) أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس
وقيل أوحى الله تعالى إلى داود (ع) تخلق بأخلاقي وإن من أخلاقي الصبر
وعن ابن عباس رضي الله عنه لما دخل رسول الله (ص) على الأنصار فقال أمؤمنون أنتم فسكتوا فقال رجل نعم يا رسول الله فقال وما علامة إيمانكم قالوا نشكر على الرخاء ونصبر على البلاء ونرضى بالقضاء فقال مؤمنون ورب الكعبة
وقال المسيح (ع) إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون
وقال (ص) لو كان الصبر رجلا لكان كريما
وقال علي (ع) بني الإسلام على أربع دعائم اليقين والصبر والجهاد والعدل
وقال أيضا الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا إيمان لمن لا
Sayfa 42
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم