1980 - ورأيت أبا عبد الله: مر على ذمي، فسلم عليه، ولم يعلم أنه ذمي.
1981 - ورأيت أبا عبد الله: كنى نصرانيا طبيبا فقال: يا أبا إسحاق، ثم أخرج إلي فيه بابا (1).
1982 - قرأت عليه: سفيان قال: حدثنا أيوب، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال الفرافصة لعمر: يا أمير المؤمنين، وهو نصراني، إنكم تأكلون ذبيحة لا نأكلها، قال: وما ذاك يا أبا حسان؟ فذكر الحديث.
1983 - وأن النبي صلى الله عليه وسلم لقي أسقف نجران، فقال: "يا أبا الحارث أسلم".
1984 - وسألته عن النصارى يكونون على ظهر الطريق، أنبدؤهم بالسلام؟
قال: لا تبدؤهم بالسلام ولا يزادون على: "وعليكم".
1985 - سمعت أبا عبد الله يقول: لا يبدؤ أحد من أهل الذمة بالسلام.
1986 - وقال له رجل: يا أبا عبد الله، أوصني.
قال: أعز أمر الله حيثما كنت، يعزك الله.
1987 - وقال أبو عبد الله، وأنا أخرج من داره: قال الحسن: أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون حين تهان.
1988 - وقال الحسن: والله ما نبالي شرقت أو غربت.
1989 - وسألته عن السدرة تكون في الدار فتؤذي، أتقطع؟
قال: لا تقطع من أصلها، ولا بأس أن تقطع شاخاتها.
1990 - وسئل عن الغنم توسم؟
قال: توسم، ولا يعمل في اللحم، يعني: يجز الصوف.
1991 - وسمعته يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عطس، خمر وجهه وخفض من صوته.
Sayfa 446