باب التفضيل
1934 - سمعت أبا عبد الله يقول: وقال له أبي: أحاديث جاءت في علي في الفضائل.
فقال: على ما جاءت، لا نقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خيرا.
وقال: ابن عمر، وسعد، ومن كف عن تلك الفتنة، أليس هو عند بعض الناس أحمد.
ثم قال: هذا علي لم يضبط الناس، فكيف اليوم والناس على هذا الحال ونحوه، والسيف لا يعجبني أيضا (1).
1935 - سمعت أبا عبد الله يقول في التفضيل: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ولو أن رجلا قال: علي لم أعنفه، وفي الخلافة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.
1936 - قيل له: إن رجلا يقول: أبا بكر، وعمر، وعليا معهم، ويترك عثمان، فغضب، ثم قال : ابن مسعود: أمرنا خيرنا، ذا فوق، وبيعته سابقة. هذا رجل سوء.
ثم أخرج إلي كتابا فيه هذه الأحاديث فقرأتها عليه.
1937 - قرأت على أبي عبد الله: منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك، فلا نفاضل بينهم".
1938 - قرأت على أبي عبد الله: أبو معاوية، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: "كنا نعد - ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأصحابه متوافرون -: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت".
Sayfa 438