431

Masāʾil Aḥmad ibn Ḥanbal riwāyat Ibn Hānī

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Soruşturmacı

أبو عمر محمد علي الأزهري

Yayıncı

دار الفاروق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1434 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

1901 - قلت لأبي عبد الله: أول من تكلم في الإيمان من هو؟

قال: يقولون أول من تكلم فيه ذر (1).

1902 - قال أحمد، رحمه الله: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان: هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر " فأيهم يتهم، أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال (2): أتهم أبا وائل؟

قلت لأبي عبد الله: وأيش اتهم من أبي وائل؟!

قال: رأيه الخبيث، يعني حماد.

سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن عون، كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث.

قال ابن عون: أحدث الإرجاء (3).

1903 - سمعت أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عبيد رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليا، وكان خيرا من عمرو بن عبيد.

1904 - وسئل عمن يقول: الإيمان قول، وعن الشاكة؟

فقال: المرجئة خير من هؤلاء الشاكة.

1905 - سمعت أبا عبد الله يتأول هذه الآيات في الإيمان: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة} (4)، وهذه الآية: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (5).

Sayfa 429