423

Masāʾil Aḥmad ibn Ḥanbal riwāyat Ibn Hānī

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Soruşturmacı

أبو عمر محمد علي الأزهري

Yayıncı

دار الفاروق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1434 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

1851 - وسئل عمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، أيصلى خلفه؟

قال: لا يصلى خلفه، ولا يجالس، ولا يكلم، ولا يسلم عليه.

1852 - وسمعته يقول: الجهمية قوم سوء.

1853 - وسمعت أبا عبد الله يقول: من زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي.

1854 - وقال: أرأيت جبريل، عليه السلام، حيث جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه، تلاوة جبريل، للنبي صلى الله عليه وسلم، أكان مخلوقا؟! ما هو مخلوق.

1855 - سألت أبا عبد الله عن رجل مبتدع، داعية يدعو إلى بدعة، أيجالس؟

قال: لا يجالس، ولا يكلم، لعله أن يرجع.

1856 - سمعت أبا عبد الله يقول: القرآن كلام الله، وليس بمخلوق، ومن قال: إن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم (1).

1857 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي قرابة ممن يقول: القرآن مخلوق، ثم مات، لم أرثه.

1858 - سمعت أبا عبد الله يقول: والقرآن علم من علم الله، ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر بالله تعالى.

1859 - شهدت أبا عبد الله في طريق مسجد الجامع، وسلم عليه رجل من الشاكة، فلم يرد عليه السلام، فأعاد عليه، فدفعه أبو عبد الله، ولم يسلم عليه.

قال إسحاق: هو ابن المخنون، بخاء معجمة.

1860 - وسمعته يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، والقرآن علم من علم الله، فمن زعم أن علم الله عز وجل مخلوق؟

1861 - سمعت دلويه يقول لأبي عبد الله: يا أبا عبد الله، سمعت علي بن الجعد يقول: أنا لا أقول: القرآن مخلوق، ولو أن رجلا قال: القرآن مخلوق، لم أعنفه؟

قال أحمد لدلويه: آه آه، هذا أشد شيء بلغني عنه.

Sayfa 418