والألف فيه للإلحاق بـ "هِجْرَع"، ومثله في الإلحاق "مِعْزَى" و"ذِفْرَى" فيمن نون، ومن كسر جعله جمعًا والألف هي المصاحبة لتاء التأنيث وليست للإلحاق كالقول الأول كأنه جمع "عِرْقٍ".
ونظير هذا قولهم: "هيهاةَ وهيهاتٍ" من فتح جعله واحدًا، ومن كسر جعله جمعًا ووقف عليه بالتاء.
فأما الألف في "هيهات" في قول من فتح فيحتمل أمرين: