325

Nahvi Amaçlar

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Soruşturmacı

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
منتشر عنه، بدليل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧]، فعلق الإذهاب بالنور لينتفي الضياء بانتفائه بخلاف العكس، وفي أسمائه تعالى: النور لا الضياء (١).
٧ - قوله: "فلوجًا" بالضم. والفلوج على الخصم: الظفر به.
٨ - قوله: "ولجت" ويروى: شهدت، ويروى: دعيت، قوله: "ولوجًا" أي دخولًا في الذي كرهت قريش، وأراد به: الدخول في الإسلام، فإن قريشًا كانوا كرهوا ذلك، قوله: "أولهم ولوجًا" أي: أول قريش، أو أول الناس دخولًا، أي: في الإسلام، وبهذا حكم الجمهور بإسلام ورقة - رضي اللَّه تعالى عنه - (٢).
٩ - قوله: "عجت" من العجِّ. وهو رفع الصوتِ، قوله: "بمكتها" الضمير يرجع إلى قريش، وإنما نكر مكة باعتقاد الشياع (٣) فيها.
١٠ - قوله: "عروجًا" مفعول لقوله: أُرَجّي.
الإعراب:
قوله: "فيا ليتي" كلمة "يا" إما حرف نداء، والمنادى محذوف تقديره: فيا قومي ليتي، وإما لمجرد التنبيه؛ لأنها دخلت على ما لا يصح للنداء (٤). قوله: "إذا" للظرف وفيه معنى الشرط، و"ما" زائدة، و"كان" تامة بمعنى: وُجِدَ، قوله: "ذاكم" فاعله، وهو إشارة إلى ما ذكر من سيادة محمد ﷺ ومخاصمته مع المحاجين وظهور نوره في البلاد، ولقاء من يحاربه الخروج ومن يسالمه الولوج.
قوله: "ولجت" جملة من الفعل والفاعل وقعت جواب الشرط، قوله: "وكنت" عطف على قوله: "ولجت" والضمير المتصل به اسمه، و"أوّلهم" كلام إضافي خبره، وقوله: "ولوجًا" نصب على التمييز.

(١) وقال في هذا الشعر: ويظهر في البلاد ضياء نور، هذا البيت يوضح لك ومعنى النور ومعنى الضياء وأن الضياء هو المنتشر عن النور وأن النور هو الأصل للضوء ومنه مبدؤه وعنه يصدر، وفي التنزيل: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البفرة: ١٧].الروض الأنف للسهيلي.
(٢) ينظر الإصابة في تمييز الصحابة (٦/ ٣١٧ - ٣١٩).
(٣) الشياع شرط في النكرة سواء أكان موجودًا أم مقدرًا. قال ابن هشام في تعريف النكرة: "هي ما شاع في جنس موجود أو مقدر". ينظر قطر الندى لابن هشام (١٢٨) ط. دار الفكر.
(٤) قال ابن هشام: "وإذا ولي (يا) ما ليس بمنادى كالفعل في قراءة: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ النمل: ٢٥] ...، والحرف في نحو ﴿يَاليْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٣]، والجملة الاسمية ... فقيل: هي للنداء والمنادى محذوف، وقيل هي لمجرد التنبيه لئلا يلزم الإجحاف بالجملة كلها". المغني (٣٧٣، ٣٧٤).

1 / 334