562

Güzel Amaçlar

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

Soruşturmacı

محمد عثمان الخشت

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1405 AH

Yayın Yeri

بيروت

١٠٣٠ - حَدِيث: مِصْرُ مَا تَبْعُدُ عَنْ حَبِيبٍ، مضى في: ما تبعد.
١٠٣١ - حَدِيث: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، متفق عليه عن أبي هريرة، وفي لفظ لبعضهم عنه: المطل ظلم الغني، وفي الباب عن عمران بن حصين عند القضاعي بزيادة، في آخرين.
١٠٣٢ - حَدِيث: الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ هُوَ الْمُطِيعُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، أبو بكر ابن لال عن أنس به مرفوعا.
١٠٣٣ - حَدِيث: الْمَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمَ، لم أقف عليه، كما أشرت إليه في: إن اللَّه لا يعذب، من الهمزة (١) .
١٠٣٤ - حَدِيث: مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا، في: أعمار أمتي.
١٠٣٥ - حَدِيث: الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ، وَالْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ، لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ، بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو غيره، نعم عند ابن أبي الدنيا في الصمت من جهة وهب بن منبه قال: أجمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت،

(١) ويؤيده قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾، وقوله ﴿فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون﴾ . [ط. الخشت]

1 / 611