259

Güzel Amaçlar

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

Soruşturmacı

محمد عثمان الخشت

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1405 AH

Yayın Yeri

بيروت

ولما اشتاق النبي ﷺ إلى مكة محل مولده ومنشئه أنزل اللَّه تعالى عليه قوله: ﴿إِنَّ الَّذِي فرض عليك القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ إلى مكة، وللخطابي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري، قال: قدم أصيل - بالتصغير - الغفاري على رسول اللَّه ﷺ من مكة قبل أن يضرب الحجاب، فقالت عائشة: كيف تركت مكة، قال: اخضرت جنباتها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وانتشر سلمها، الحديث، وفيه: فقال له رسول اللَّه ﷺ: حسبك يا أصيل لا تحزني، وهو عند أبي موسى المديني من وجه آخر، قال: قدم أصيل الهذلي فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبي ﷺ: ويها يا أصيل تدع القلوب تقر.
٣٨٧ - حَدِيث: الْحِجَامَةُ تُكْرَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، وَلا يُرْجَى نَفْعُهَا حَتَّى يَنْقُصَ الْهِلالُ، عبد الملك بن حبيب في الطب النبوي من رواية عبد الكريم الحضرمي معضلا.
٣٨٨ - حَدِيث: الْحِجَامَةُ فِي نُقْرَةِ الرَّأْسِ تُورِثُ النِّسْيَانَ، فَتَجَنَّبُوا ذَلِكَ، الديلمي من حديث عمر بن واصل، قال: حكى محمد بن سواءٍ عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعا به، وابن واصل اتهمه الخطيب بالوضع، لا سيما وهو حكاية، وقد احتجم ﷺ في يافوخه، من وجع كان به، ويروى أنه كان

1 / 298