370

İslamcıların Makaleleri ve Namaz Kılanların Ayrılıkları

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

Yayıncı

دار فرانز شتايز

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Yayın Yeri

بمدينة فيسبادن (ألمانيا)

وقال قائلون: إنما سميت الأعراض أعراضًا لأنها لا لبث لها وإن هذه التسمية إنما أخذت من قول الله ﷿: قالوا هذا عارض ممطرنا فسموه عارضًا لأنه لا لبث له وقال: تريدون عرض الدنيا فسمى المال عرضًا لأنه إلى انقضاء وزوال.
وقال قائلون: سمي العرض عرضًا لأنه لا يقوم بنفسه وليس من جنس ما يقوم بنفسه.
وقال قائلون: سميت المعاني القائمة بالأجسام أعراضًا باصطلاح من اصطلح على ذلك من المتكلمين فلو منع هذه التسمية مانع لم نجد عليه حجة متن كتاب أو سنة أو إجماع من الأمة وأهل اللغة، وهذا قول طوائف من أهل النظر منهم جعفر بن
حرب.
وكان عبد الله بن كلاب يسمي المعاني القائمة بالأجسام أعراضًا ويسميها أشياء ويسميها صفات.
واختلفوا في قلب الأعراض أجسامًا والأجسام أعراضًا:
فقال قائلون منهم حفص الفرد وغيره: جائز أن يقلب الله الأعراض أجسامًا والأجسام أعراضًا لأنه خلق الجسم جسمًا والعرض عرضًا وإنما كان العرض عرضًا بأن خلقه الله عرضًا وكان الجسم

1 / 370