31Yönetim Sanatında İzlenen Yolالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbd al-Rahman ibn Nasr al-Shayrazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHSoruşturmacıعلي عبد الله الموسىYayıncıمكتبة المنارYayın YeriالزرقاءTürlerIslamic Governance and Accountability•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularفيحتجب الْعقل عَن صَوَاب الرَّأْي فَإِذا قهر الْملك نَفسه عَن هَواهَا ومنعها شهواتها الصائرة بهَا ونهاها ظهر لَهُ صَوَاب التَّدْبِير فِي مرْآة الْعقل وَمَتى لم يملك الْملك ضبط نَفسه عَن هَواهَا وَهِي وَاحِدَة لم يملك ضبط حواسه وَهِي خمس وَإِذا لم يملك ضبط حواسه مَعَ قلتهَا وذلتها صَعب عَلَيْهِ ضبط خاصته من أعوانه وعامته مَعَ كَثْرَة جمعهم وخشونة جانبهم وَمن لم يضْبط خاصته من أعوانه وهم نصب عَيْنَيْهِ لم يضْبط عامته من رَعيته فِي أقاصي بِلَاده وأطراف مَمْلَكَته فَلَيْسَ من عَدو بعد قهر النَّفس أَحَق بالقهر من الْحَواس الْخمس لِأَنَّهُنَّ أعوان النَّفس ودليلها إِلَى الشَّهَوَات الموبقة وَقد رَأينَا قُوَّة الحاسة الْوَاحِدَة مِنْهُنَّ على انفرادها إِذا أَتَت على نفس من النُّفُوس القوية الحذرة ألهتها عَن مصلحتها حَتَّى توردها حِيَاض الْمَوْت فَكيف بهَا إِذا اجْتمعت خمْسا1 / 185KopyalaPaylaşAI Sormak