36Manhaj al-Qur'an fi al-Qadha' wa al-Qadarمنهج القرآن في القضاء والقدرMahmoud Mohamed Gharib محمود محمد غريب Yayıncıدار القلم للتراثBaskıالثانيةYayın Yılı١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مYayın YeriالقاهرةTürlerGeneral Creedthematic exegesis•BölgelerFilistinوهذا النوع من الهداية قد أثبته الله لنبيه محمد ﷺ فقال تعالى (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢).أي تعلم وترشد.وغني عن البيان أن هداية الإرشاد سبب في هداية التوفيق* * *هداية التوفيقفاز بها الذين سعدوا، فأوصلتهم إلى الجنة (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧).بعد أن عاشوا دنياهم في أمان (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢).وقد نالوا هداية التوفيق عندما قبلوا هداية الإرشاد، واستجابوا لله(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥).وأثر هذه الهداية في عقيدتهم أن الله أورثهم فرقانا في قلوبهم يفرقون به بين1 / 37KopyalaPaylaşAI Sormak