613

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري

Yayıncı

مكتبة دار البيان،دمشق - الجمهورية العربية السورية،مكتبة المؤيد

Yayın Yeri

الطائف - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
٣١٩ - " بَابُ التَّشَهُّدِ في الآخِرَةِ "
٣٧٥ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: كُنا إذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النبِيِّ ﷺ قلنا: السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ، السلامُ علَى فُلانٍ وفُلان، فالْتَفَتَ إلَيْنَا النَّبِي ﷺ فَقالَ: "إنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لله والصَّلَوَاتُ والطيباتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورحمةُ اللهِ وبركَاتَهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإنَّكُمْ إذا قُلْتُموهَا أصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالح في السَّمَاءِ والأرْض، أشْهَدُ أنْ لا
ــ
وهو مذهب الشافعيّة، وسيأقي تفصيله في موضعه. الحديث: أخرجه الستة.
والمطابقة: في كونه ﷺ ترك التشهد الأول ولم يجلس بعد قيامه ليأتي به.
٣١٩ - " باب التشهد في الآخرة "
٣٧٥ - معني الحديث يقول ابن مسعود ﵁: " كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ قلنا " في أول التشهد " السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان " أي أنهم كانوا يسلمون على الملائكة بأسمائهم، واحدًا واحدًا، كما في رواية أخرى فتعُدُّ من الملائكة ما شاء الله أخرجه ابن ماجة " فالتفت إلينا النبي ﷺ فقال: إنّ الله هو السلام " أي لا تقولوا في التشهد السلام على الله، لأن السلام اسم من أسمائه، وصفة من صفاته.
وكيف تسألون له السلامة وهو الذي يعطيها لعباده، فلا تقولوا هذه التحية التى تليق بالبشر، ولا تليق بخالق البشر، ولكن قولوا صيغة التشهد المشروعة "فإذا صلّى أحدكم فليقل: التحيات لله (١) والصلوات (٢) والطيبات (٣)

(١) أي البقاء لله وحده.
(٢) أي أن الصلوات كلها لا تكون إلا لله فرضًا أو نفلًا.
(٣) أي أنه المنفرد بجميع المحامد لأن الكمال المطلق له وحده.

2 / 210