336

Mâzîdîyye Menakıbı

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية

Soruşturmacı

(محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) (كلية الآداب - الجامعة الأردنية)

Yayıncı

مكتبة الرسالة الحديثة، عمان

Baskı

الأولى، 1984م

ومن مثل حصن في الحروب ومثله ... لانكار ضيم أو لحق يحاوله

إذا حل الحيا الاحاليف حوله ... بذي لجب ولجاته وصواهله

ابي الضيم والنعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقلة

ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع

وحصن - يعني بني ذبيان - ولم يأت الملوك أحد منهم إلا نفر معدودون من وأوفد أو مهاد أو تاجر أو ذي حلة أو مصاهر، كسنان بن أبي حارث بن ظالم، وزبان ومنظور أبني سيار، فإنهم كانوا يأتونهم لمثل هذه الاسباب. وممن أتاهم الربيع بن زياد العبسي فانه أتى النعمان الاصغر، وكان يسمى الكامل لجماله وعقله، وكان النعمان يحبه ويقربه، وإذا خلا على شرابه دعا به بالمنخل بن مسعود اليشكري والبنطاسي وهو طبيب كان له. وروي في تسميتهم الطبيب البنطاسي، إنه منسوب الى النطاس بن عامر أحد بني جاوان من ولد إسماعيل عليه السلام ينسب ذلك اليه، وبسرجون بن توفيل، وهو تاجر من الروم من أهل الشام كان

Sayfa 370