494

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ فيهم قَدْ شَهدْتُهُ ... وَأَعْيُنُهُمْ مِنْ رَهْبَةِ اللهِ تَدْمَعُ
انْتَهَى
* * *
حث على صيانة الوقت وحفظه واستغلاله بالأعمال الصالحة
شِعْرًا:
تَغَنَّمْ سُكُوْنَ الحَادِثَاتِ فَإِنَها ... وَإِنْ سَكَنَتْ عَمَّا قَلِيْلٍ تَحَرَّكُ
وَبَادِرْ بِأَيَّامِ السَّلاَمَةِ إِنَّهَا ... رِهَانٌ وَهَلْ لِلرَّهْنِ عِنْدَكَ مَتْرَكُ
شِعْرًا:
نَهارُكُ بَطَّالٌ ولَيْلُكَ نَائِمٌ ... وعَيْشُكَ يا مِسْكينُ عَيْشَ البَهائِم
آخر:
وَعَظَتْكَ أَجْدَاثٌ وَهُنَّ صُمُوْتُ ... وَسُكَّانُهَا تَحْتَ التُرَابِ خُفُوْتُ
أَيَا جَامِعَ الدُّنْيَا لِغَيْرِ بَلاَغِهِ ... لِمَنْ تَجْمَعِ الدُّنْيَا وأَنْتَ تَمُوْتُ
آخر:
نَهَارٌ مُشْرِقٌ وظَلاَمُ لَيْلٍ ... أَلَحَّا بِالبَيَاضِ وبالسَّوادِ
هُمَا هَدَمَا دَعَائِمَ عُمْرِ نُوْحٍ ... ولُقْمَانٍ وشَدَّادٍ وعَادِ

1 / 496