479

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

توبيخ للنفس وتضرع إلى الله وحث على الاستعداد لليوم الآخر
يا نَفْسُ كُفِي فَطُولُ العُمرِ في قِصَرٍ .. وما أَرَىَ فِيكِ لِلتَّوِبيخِ من أَثَرِ
يا نَفْسُ قَضَيْتُ عُمْرِي في الذُنُوبِ وقَدْ ... دَنَا المماتُ ولم أَقْضِ مِنْ الوَطَرِ
يا نَفْسُ غَرَّكِ مِن دُنْيَاكِ زُخْرُفُهَا ... ولم تَكُوني بهَوْلِ الموتِ تَعْتَبِري
يا نَفْسُ بالَغْتِ بالعِصيانِ غاوِيَةً ... ولَمْ تُبَالِي بتَحْذِيْرٍ ومُزْدَجَرِ
آخر:
يَا مَنْ يُجِيْبُ دُعَا المُضْطَرِّ في الظُّلَمِ .. يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالبَلْوَى مَعَ السِّقَمِ
قَدْ نَامَ وَفْدُكَ حَوْلَ البَيْتِ وَانْتَبَهُوا ... وَأَنَتَ عَيْنُكَ يَا قَيُوْمُ لَمْ تَنَمِ
هَبْ لِيْ بِجُوْدِكَ فَضْلَ العَفْوِ عَنْ جُرمِي ... يَا مَنْ إليه أشَارَ الخلْقُ في الحَرَمِ
إنْ كَانَ عَفْوُكَ لاَ يُدْرِكْهُ ذُوْ سَرَفٍ ... فَمَنْ يَجُوْدُ عَلى العَاصِيْنَ بالكَرَمِ
آخر:
مَثِّلْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا المَغْرُوْرُ .. يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَمُورُ

1 / 481