434

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

آخر:
عَلاَمَةُ صِحَّةٍ لِلْقَلْبِ ذِكرٌ .. لِذِيْ العَرْشِ المُقَدَّسِ ذِيْ الجَلاَلِ
وَخِْدَمَةُ رَبِنَا في كُلِ حَالٍ ... بلا عَجْزٍ هُنَالِكَ أَو كَلاَلِ ...
ولا يَأْنَسْ بِغَيْرِ اللهِ طُرًَا ... سِوَى مَن قَد يَدُلُ إِلى المَعَالِي
وَيَذْكُرُ رَبَّهُ سِرًا وَجَهْرًَا ... وَيُدْمِنْ ذِكْرَهُ في كُلِ حَالِ
وفيها وَهُوَ ثِانِيْهَا إِذَا مَا ... يَفُوتُ الوِرْدُ يَومًا لاشْتِغَالِ
فَيَأْلَمُ لِلْفُواتِ أَشَّدَ مِمَّا ... يفوتُ على الحريصِ مِن الفِضَالِ
ومنها شُحُّهُ بالوقْتِ يَمْضِي ... ضياعًا كالشَّحِيْحِ بِبَذْلِ مَالِ
وأيضًا مِن عَلاَمَتِه اهْتِمَامٌ ... بِهَمٍ واحدٍ غَيْرِ انْتِحَالِ
فَيَصْرفُ هَمَّه للهِ صِرْفًا ... وَيَتْرُكُ مَا سِوَاهُ مِنْ المَوَالِ
وأيضًا مِن عَلاَمَتِه إِذَا مَا ... دَنَا وَقْتُ الصلاةِ لِذِي الجَلاَلِ
وَأَحْرَمَ دَاخِلًا فِيْهَا بِقَلْبٍ ... مُنِيْبٍ خَاضِعٍ في كُلِّ حَالِ

1 / 436