315

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

وَسَادِسُهَا مَن كَانَ بالدِيْنِ هازِئًا ... ولو بعِقَابِ الوَاحِدِ المُتَفَرِّدِ
وَحُسْنُ ثَوَابِ اللهِ للعبد فَلَتَكُنْ ... عَلى حَذِرٍ مِن ذلكَ القِيْلِ تَرْشُدِ
وَقَدْ جَاءَ نَصٌ في (بَرَاءةَ) ذِكْرُهُ ... فَرَاجِعْهُ فِيها عِندَ ذِكْرِ التَّهَدُّدِ
وَسابِعُهَا مَنْ كَانَ لِلَسِّحْرِ فاعِلًا ... كَذَلكَ رَاضٍ فِعْلَهُ لَم يُفَنِّدِ
وفي سُوْرَةِ (الزَّهْرَاءِ) نَصٌ مُصَرِّحٌ ... بِتَكْفِيْرِهِ فاطْلُبْه مِن ذَاكَ تَهْتَدِ
وَمِنه لَعَمْرِي الصَّرْفُ والعَطْفُ فاعْلَمَنْ ... أَخِيْ حُكْمَ هَذَا المُعْتَدِي المُتَمَرِّدِ
وَثَامِنُهَا وهِيَ المُظَاهَرَةُ الَّتِي ... يُعَانُ بِهَا الكفارُ مِن كُلِّ ملحِدِ
على المُسْلِمِيْنَ الطائِعِينَ لِرَبِهِم ... عِياذًا بِكَ اللَّهُمَّ مِن كُلِّ مُفْسِدِ
وَمَن يَتَولَّى كَافِرًا فَهْوَ مِثلُهُ ... وَمِنْهُ بلا شَكٍ بِه أَوْ تَرَدُّدِ
كَمَا قَالَه الرَّحْمن جَلَّ جَلاَلُهُ ... وَجَاءَ عن الهادِي النبيِ مُحَمَّدِ
وتاسِعُهَا وَهُوَ اعْتِقَادٌ مضَلِّلٌ ... وصاحِبُهُ لا شَك بالكُفْرِ مُرْتَدِ

1 / 317