305

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

وَما زَادَهُمْ إلا ثَبَاتًا مَعَ الرِّضَى ... بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ لِلْمُهَيْمِنِ شَاكِرِ
فَأَكْرِمْ بِهِمْ مِنْ عُصْبَةِ الحَقِّ إِنَّهُمْ ... لِحِفْظِ نُصُوصِ الدِّينِ أَهْلُ تَنَاصُرِ
إِذَا مَا بَدَا نَصّ الكِتَابِ وسُنَّةٍ ... تَنَادَوا عِبَادَ اللهِ هَلْ مِنْ مُثَابِرِ
وَعَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّوَاجِذِ فاهْتَدَوْا ... وما رَغِبُوا عَنْهَا لِخَرْصِ الخَوَاطِرِ
عَلَيْكَ بِهَاتِيْكَ الصفاتِ مُنَافِسًا ... فَللهِ مَا أَسْنَا سَنَاها لِسَائِرِ
هُمُ القَوْمُ لاَ يَثْنِيْهُمْ عَنْ مُرَادِهِمْ ... مَلاَمَةُ لُوَّامٍ وَخُذْلاَنُ نَاصِرِ
بِنَفْسي فَتَى ما زَالَ يَدْأَبُ دَائِمًا ... إلى رَبِّه أَكْرِمْ بِهِ مِن مُهَاجِرِ
مُكبًّا على آيِ الكتابِ وَدَرْسِهِ ... بِقَلْبٍ حَزِيْنٍ عِنْدَ تِلْكَ الزَّوَاجِرِ
فَيَا لَيْتَنِي أَلْقَاهُ يَوْمًا لَعَلَّهُ ... يُخَبِّرُنِي عَمَّا حَوَى في الضَّمَائِرِ
وَنَرْفَعُ أَيْدَيْنَا إلى اللهِ بالدُّعَا ... لِيَنْصُرَ دِيْنَ المُصْطَفَى ذِي المَفَاخِرِ

1 / 307