297

Zühd Şiirleri Koleksiyonu

مجموعة القصائد الزهديات

Yayıncı

مطابع الخالد للأوفسيت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ

Yayın Yeri

الرياض

وَوَصْلُهُ قَدْ يَجُرُّ الْوَصْلَ فِي عَقَبٍ ... وَقَدْ يُزَادُ بِهِ فِي مُدَّةِ الْعُمُرِ
وَجُدْ عَلَى سَائِلٍ وَافى بِذِلّتِهِ ... وَلَوْ بِشَيءٍ قَلِيْل النَّفْعِ مُحْتَقَرِ
وَاحْفَظْ أَمَانَةَ مَنْ أَبْدَى سَرِيْرَتَهُ ... مَالًا وَحَالًا لِحُسْنِ الظَّنِّ وَالنَّظَرِ
وَاقرِ الضُّيُوفَ وَكُنْ عَبْدًَا لِخِدْمَتِهِمْ ... وَهُشَّ بِشَّ وَلاَ تَسْأَلْ عَن السَفَرِ
وَبَادِرَنَّ إِلَيْهِمْ بِالّذِي اقْتَرَحُوا ... عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ بِلاَ مَنٍّ وَلا كَدَرِ
وَخُضْ بِهمْ في فُنُونٍ يَأْنَسُون بِها ... مِنْ كلِّ مَا طَابَ لِلأسْمَاعِ في السَّمَرِ
لكُلِّ قَوْمٍ مَقَامٌ في الخِطَابِ فَلاَ ... تَجْعَلْ مُحَادَثَةَ الأَعْرَابِ كالحَضَرِ
وَاعْرِفْ حُقُوقَ ذَوِي الهِيْئَاتِ إذْ وَرَدُوا ... وَلِلصَّعَالِيْكِ فاحْذَرْ حَالَةَ الضَّجَرِ
والْزَمْ لَدَى الأَكْلِ آدَابًا سَأُوْرِدُهَا ... تَعِشْ حَمِيْدَ المَسَاعِي عِنْدَ كُلِّ سَرِي
كُنْ أَنْتَ أَوَّلَ بَادٍ بِامْتِدَادِ يَدٍ ... إِلى الطَّعامِ وَسَمِّ اللهَ وَابْتَدِرِ
وَاشْرَعْ بأَصْفَى حَدِيْثٍ في مُنَاسَبَةٍ ... بالزَّادِ أُنْسًَا وَتَرْغِيْبًا بِلاَ هَذَرِ

1 / 299