740

وقال أبو سنان اليماني : في اليمن ثلاثة وثلاثون منبرا قديما وأربعون حديثا وأعمال اليمن في الإسلام مقسومة على ثلاثة ولاة ، فوال على الجند ومخاليفها وهو أعظمها ووال على صنعاء ومخاليفها وهو أوسطها ووال على حضرموت ومخاليفها وهو أدناها.

وقال الأصمعي : أربعة أشياء قد ملأت الدنيا ولا تكون إلا باليمن الورس والكندر والحطم والقصب.

واجتمع زياد بن عبد الله الحارثي خال السفاح بابن هبيرة الفزاري فقال لزياد : ممن الرجل؟ قال : من اليمن ، قال : أخبرني عنها قال : أما جبالها فكروم وورس وسهولها بر وشعير وذرة فتغير وجه ابن هبيرة وقال : أليس أبو اليمن قرد؟ قال : إنما يكنى القرد بولده وهو أبو قيس فيوجب ذلك أن يكون أبا قيس عيلان ؛ وكان ابن هبيرة قيسيا فاصفر وجهه وعرق جبينه من عظيم ما لقيه به. قال الشاعر :

واني ليحييني الصبا ويميتني

إذا ما جرت بعد العشي جنوب

وقال آخر :

أما من جنوب يذهب الغل طله

يمانية من نحو ليلى ولا ركب

وقال آخر :

خليلي إني قد أرقت ونمتما

لبرق يمان فاقعدا عللانيا

والأشعار في اليمن كثيرة. انتهى ما ذكره ياقوت باختصار.

وقال في منجم العمران : وهو ذيل المعجم : يمن ذكرها في الأصل ، وقال غيره : هي ولاية عثمانية في شبه جزيرة العرب يحدها شمالا الحجاز وجنوبا خليج مستعمرة عدن وحضرموت وغربا البحر الأحمر وشرقا

Sayfa 383