انتهى ما ذكره ياقوت. وقد ذكر «العر : جبل عدن فقال : العر جبل عدن وفيه يقول السيد الحميري :
لي منزلان بلحج منزل وسط
منها ولي منزل بالعر من عدن
انتهى ما ذكره ياقوت
قلت : وفي عدن من آثار الملوك الحميرية الطريق المنقورة في الجبل ويعرف الآن بجبل حديد وهي باقية الى اليوم تمر منها الجمال بحمولتها والنقر في جبلين بينهما فتحة.
ومن آثارها الصهاريج العجيبة التي تخزن الماء النازل من جبل عدن وهي عامرة الى اليوم يقصدها السواح (1) من البلاد البعيدة.
ويسكن عدن في عصرنا اليوم وهو عام 1360 أخلاط من الأمم المختلفة الأجناس والأديان من عرب اليمن بما في ذلك حضرموت ، والشام ، ومن الصومال والحبش ، ومن الهنود هؤلاء هم المسلمون وهم الأكثر في عدن ، ويخالطهم طوائف من اليهود والنصارى والبانيان والمجوس.
وتبلغ نفوس سكان عدن في العصر الحاضر بما في المعلي والتواهي والشيخ عثمان منها إلى نحو ثمانين ألف نفس تقديرا.