492

هزل

وما طن لك خليت الأخوان في لوى

يطلوا من الشباك ومشوار الى الحوى

جد

وسل صخر قلب عنك يخبرك أننا

كصب تحسى قرقف الراح مشمولا

هزل

أمانة فكيف الشمس في البرد في الضلع

إذا جرتك رجلك وتخرج بها برع

جد

وقد قام جاري الماء في قايظ الضحى

وعن طبعه العادي أصبح معقولا

هزل

ولكن قات الحصن ينسيك كل شي

فتصبح وتمسي وأنت ضاحك ومنتشي

جد

ولما بدا فصل الربيع تضاعفت

قوى الشوق إذ خلنا التوصل مأمولا

هزل

فلو تبصر الناوة بدت من صلى براش

وشنت على بيت اللهيدة الى العشاش

جد

وأبرق بسام الحيا في ربوعنا

بسحب ثج آخره في الثج كالأولى

Sayfa 122