هزل
وما طن لك خليت الأخوان في لوى
يطلوا من الشباك ومشوار الى الحوى
جد
وسل صخر قلب عنك يخبرك أننا
كصب تحسى قرقف الراح مشمولا
هزل
أمانة فكيف الشمس في البرد في الضلع
إذا جرتك رجلك وتخرج بها برع
جد
وقد قام جاري الماء في قايظ الضحى
وعن طبعه العادي أصبح معقولا
هزل
ولكن قات الحصن ينسيك كل شي
فتصبح وتمسي وأنت ضاحك ومنتشي
جد
ولما بدا فصل الربيع تضاعفت
قوى الشوق إذ خلنا التوصل مأمولا
هزل
فلو تبصر الناوة بدت من صلى براش
وشنت على بيت اللهيدة الى العشاش
جد
وأبرق بسام الحيا في ربوعنا
بسحب ثج آخره في الثج كالأولى
Sayfa 122